الحاجز المهبلي

الحاجز المهبلي: ما هو؟ أسبابه، أعراضه، وطرق علاجه

الحاجز المهبلي (Vaginal Septum) هو تشوّه خَلقي نادر يحدث عندما لا يكتمل التحام قناتي مولر أثناء تكوّن الجهاز التناسلي للأنثى، مما يؤدي إلى وجود حاجز داخل المهبل يقسمه جزئيًا أو كليًا.

قد لا تكتشف الكثير من الفتيات وجوده إلا عند بداية الدورة الشهرية أو عند محاولة استخدام السدادات القطنية أو عند بداية الحياة الزوجية.


أنواع الحاجز المهبلي

هناك نوعان رئيسيان:

1. الحاجز الطولي (Longitudinal septum)

  • يقسم المهبل إلى قناتين.
  • قد يكون مصحوبًا بوجود رحم مزدوج أو تشوهات أخرى.
  • قد تلاحظ الفتاة صعوبة أثناء الجماع أو استخدام الفوط الداخلية.

2. الحاجز العرضي (Transverse septum)

  • حاجز أفقي يغلق المهبل جزئيًا أو كليًا.
  • يظهر غالبًا عند البلوغ بسبب احتباس دم الحيض داخل الرحم والمهبل.

الأعراض

تختلف الأعراض حسب نوع الحاجز ودرجة الانسداد، وقد تشمل:

  • صعوبة أو ألم أثناء الجماع
  • مشاكل خلال الدورة الشهرية
  • احتباس دم الحيض وتكوّن كتلة مؤلمة في البطن
  • صعوبة إدخال الفوط الداخلية
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية
  • آلام أسفل البطن أو الحوض
  • في الحاجز الكامل: غياب الدورة رغم ظهور أعراضها

كيف يتم التشخيص؟

يتم التشخيص من خلال:

  • الفحص السريري بواسطة طبيب النساء
  • السونار (الإيكوغرافي)
  • الرنين المغناطيسي لتحديد نوع وامتداد الحاجز
  • أحيانًا تنظير المهبل والرحم للتقييم الدقيق

العلاج

العلاج جراحي في أغلب الحالات، ويكون الهدف منه إزالة الحاجز واستعادة شكل المهبل الطبيعي.

الجراحة تشمل:

  • استئصال الحاجز الطولي لإعادة قناة مهبلية واحدة
  • فتح الحاجز العرضي للسماح بخروج دم الحيض وتحسين الوظيفة الجنسية
  • في الحالات التي يصاحبها تشوهات رحمية، قد يحتاج المريض إلى متابعة إضافية

الجراحة عادةً بسيطة ونسبة نجاحها عالية، مع تحسن كبير في جودة الحياة.


هل يؤثر الحاجز المهبلي على الخصوبة؟

غالبًا لا يؤثر على الخصوبة بعد العلاج.
لكن وجود تشوهات مرافقة في الرحم قد يتطلب متابعة خاصة أثناء الحمل.


الخلاصة

الحاجز المهبلي حالة خَلقيّة يمكن علاجها بسهولة عند تشخيصها مبكرًا.
إذا كانت المريضة تعاني من صعوبة في الجماع، أو غياب الدورة رغم ظهور أعراضها، أو ألم دوري غير مفسّر، فمن المهم مراجعة طبيب مختص لتقييم الحالة.

اتصل بجراحك